مرحباً بك أخي الزائر أنت لم تقم بالتسجل في المنتدى ؟؟
يمكنك المشاركة معنا و الأستفادة من جميع خدمات المنتدى بالتسجيل معنا ( بالنقر على زر تسجيل )
ثم أكمل جميع البيانات المطلوبة



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» عميد كلية المجتمع بالشحر يبعث رسالة شكر وثناء للمجلس الأهلي بالشحر
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 4:23 am من طرف ngema

» لجنة الخدمات بالمجلس الأهلي بالشحر تقوم برفع القمامات التراكمية تمهيدا لعملية الرش الضبابية في كافة أحياء مدينة الشحر
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 4:19 am من طرف ngema

» وثيقة صلح وتحكيم تخمد فتنة قبلية كادت أن تستعر
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالثلاثاء نوفمبر 17, 2015 4:13 am من طرف ngema

» حصري : تحميل كتاب : كشف مغالطات السقاف على تاريخ بامخرمة والشواف
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالأحد نوفمبر 15, 2015 7:14 am من طرف ngema

» حصرياً تحميل كتاب : من الالعاب الشعبية رقصة العدة للباحث عبدالله صالح حداد
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت نوفمبر 07, 2015 6:48 am من طرف انور السكوتي

» برنامح كتابة المعادلات الرياضية عن طريق الورد
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالخميس مايو 21, 2015 8:42 pm من طرف النصرة لدين الله

» مقامة متاعب الأسفار في رحلتي إلى جزيرة زنجبار للمؤرخ الشاعر عبد الله باحسن جمل الليل
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت يناير 17, 2015 8:07 pm من طرف رحال

» الشيخ مبارك باشحري خطيب ساحة الحرية بالشحر يدعوا المعتصمين في الساحات إلى الإستمرار فيها , والتحصن من كل شيء يقلل من حجمها .
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالإثنين نوفمبر 24, 2014 5:29 am من طرف ngema

» مهرجان بشائر الإستقلال بمدينة الشحر في عده التنازلي
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالإثنين نوفمبر 24, 2014 4:59 am من طرف ngema

» عودة قافلة ابناء الشحر لمدينتهم بعد ايصال تبرعات الاهالي للمعتصمين بالعاصمة عدن
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالجمعة نوفمبر 21, 2014 6:59 pm من طرف انور السكوتي

تصويت
هل تؤيد فكرة حجب الصور و الروابط عن زوار المنتدى ؟
نعم الصور و الروابط
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_rcap0%سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_lcap
 0% [ 0 ]
نعم الصور فقط
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_rcap0%سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_lcap
 0% [ 0 ]
نعم الروابط فقط
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_rcap63%سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_lcap
 63% [ 5 ]
لا
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_rcap38%سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي I_vote_lcap
 38% [ 3 ]
مجموع عدد الأصوات : 8
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المواضيع الأكثر نشاطاً
برنامح كتابة المعادلات الرياضية عن طريق الورد
حادث فظيع يحصد تسعه ارواح من ابناء الشحر
نبذة تاريخية عن مدينة الشحر ( الجزء الأول )
للتثبيت : كتب في المكتبات
صدق أو لا تصدق ( قرون في عجوز من الصين )
قبائل حضرموت عند ابن جندان
خاص بالصور التاريخية المحلية ( متجدد )
(((((حقيقة موطن ابن ماجد)))))
o0o قصة بــــــنــــــات الــــــســــفــــــيـــــــر o0o
مجموعة كتب حول اليمن وحضرموت ترفع تباعاً
عدد زوار المنتدى

.: أنت الزائر رقم :.

------- معلوماتك ------ سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Geouser ---- سجل الزيارات ----
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 104 بتاريخ الأربعاء فبراير 16, 2011 11:49 pm

شاطر
 

 سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:53 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/إنما يتقبل الله من المتقين
اقتباس :



سلسلة رمضانيات

إنما يتقبل الله من المتقين

الدكتور عثمان قدري مكانسي



كنا نسمع قصة قابيل وهابيل ابني آدم عليه السلام مذ كنا صغاراً لا نقرأ ولا نكتب ، نسمعها من أمي ، وكانت رحمها الله ذكية أريبة وشاعرة تنظم المقطوعات الشعرية بلهجتنا العامية سريعاً ، وتعلمنا إياها ، وكانت تحفظ قصصاً كثيرة تسردها بدقائقها وكأنها تقرأ من كتاب .
ولم أكن أحب سماع قصة هذين الأخوين ، وأتألم حين أسمعها لما فيها من قطع للرحم وصلف وتكبّر يمثله قابيل قاتلُ أخيه ، ولا أكاد أصدّق أن يقتل الأخ أخاه لامرأة ، فيدخل بسببها النار ، وأقول في نفسي : إنني أحب الجمال ، لا شك في ذلك ، أمّا أن يكون الاستئثار به سبب دخولي النار خالداً فيها - وهذه خسارة ما بعدها خسارة - فأمر لا يمكنني تصوّره .

لكنني رأيت وقرأت وسمعت عن رجال يفعلون كل شيء في سبيل شهواتهم ، لا يرعَون عهداً ولا ذمّة ، ولا يعرفون حلالاً ولا حراماً ، فالحق ما يريدون ، والعدلُ ما يرغبون ، والصواب ما يحكمون . يضربون بكل الشرائع والقوانين عرض الحائط حين تُمس مصالحهم ، ويدورون حول ذواتهم ، ولا يرون سوى أنفسهم . ولا يرتاحون إلا عندما يجدون الناس يمالئونهم ويحسبون حسابهم ، ويعملون لإرضائهم . ، وإلا فالويل والثبور وعظائم الأمور لمن يمس شعرة منهم أو يخرج عن نطاقهم . أو يرى غير رأيهم .

يتبارى الأَخَوان في ميزان العدل ، فيقدّم كل منهما قرباناً لربه سبحانه ينتظر الحكم ، وكان عليهما أن يرضيا بما يقسم الله لهما ، فلما خسر قابيل ما كان يرجو هدّد وتوعّد وأرغد وأزبد ، " قال لأقتلنك " وهل يغيّر القتل من الحقيقة شيئاً ، وما يدلّ التهديد والوعيد إلا على ضعف النفس أمام الهوى وضَعَتِها في ميزان الرجال . فماذا تقول في امرئ لا يعرف غير البلطجة والعنترية في الوصول إلى مآربه ؟! رافضاً القبول بما قسمه الله له وحَكَم ، يعتدي على الآمنين ويسلب حقوقهم ويرفع في وجوههم السلاح ، ويحاول إخافتهم والتأثير عليهم ؟
وهل التهديد يغيّر من الواقع موقفاً ومن الحقيقة شيئاً ؟ تقبل الله من هابيل قربانه ولم يتقبله من قابيل . فهلا سأل هذا الأخير نفسه السببَ ؟ بلى إنه سمعه من أخيه حين ردّ على تهديده بطمأنينة عالية الوتيرة " إنما يتقبّل الله من المتّقين " وكان عليه أن يراجع نفسه ويغيّر من سلوكه ليتقبّل الله منه ، ولن يتقبل الله إلا ممن يلزمون شريعته ، فيعملون بأمره وينتهون عن نواهيه . وما من رجل أطاع ربه إلا رضي عنه وفتح المغاليق أمامه .
ونبهه هابيل إلى أمور عدة منها : أن القاتل يتحمّل وزراً كبيراً حين يزهق روحاً في غير حق . وأن كثيراً من ذنوب المقتول – حين يأخذ حقه من قاتله يوم القيامة – يحملها القاتل فوق ذنوبه " إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ..." وأن جزاءَ القاتل الظالمِ النارُ " فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين " وإنها لعقوبة صارمة لا نجاة منها أبد الآبدين . والعجيب أنني قرأت للشاعر النصيري " سليمان العيسى " أن هابيل يتحمل مسؤولية مقتله لأنه صرّح باستفزازه لأخيه القاتل حين قال " إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك " واستنتج الرجل هذه الفكرة الغبية من كلمة " أريد " فقد كان المقتول مصمماً أن يُقتل ! . وللقارئ أن يحكم على الشاعر من هذا الاستنتاج العبقري !.
ولم تنفع الموعظة ولا النصيحة التي أسداها هابيل إلى قابيل ، فقد كانت نفس القاتل تسوّل له القتل وتزينه له ، فاغتنم فرصة كان أخوه غافلاً عنه ، فأرداه ميتاً فكان أشد العالمين خسارة ، لقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها لأنه كان أول من سن القتل " لقد سنّ سنة سيئة ، فكان عليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة . قال تعالى مؤكداً هذا المعنى في سورة المائدة " فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (30)" والنفس أمّارة بالسوء تردي صاحبها في المهالك . أفليس على الإنسان أن يفكر ألف مرة قبل أن يُقدم على ما يضره قبل أن يضرَّ غيره ؟! نعوذ بالله من ساعة الغفلة .
قتله ، فهمدت حركتُه ، وتركه في العراء لا يدري ما يفعل بجثة أخيه . وأراد الله تعالى أن يعلمه كيف يدفن أخاه فأرسل غرابين يقتتلان ، فقتل أحدهما الآخر ، وحفر حفرة في الأرض واراه فيها ، فعلم القاتل أنه أقل حيلة وأضعف تصرفاً من هذا الغراب فأحس بالندم جرّاء فعلته ، وندم ، ولعلنا نتساءل : علامَ كانَ الندمُ ؟

حين يخطئ المرء ويندم ويستغفر الله تعالى يغفر الله له . فهل كان ندم هذا القاتل من هذا النوع الذي يُغفر فيه لفاعله ؟ يقول العلماء : إن هذا الندم ندم فقد لا ندم ذنب ، وبصيغة أخرى : إنه ندم على فقد أخيه لا على ذنبه الذي اجترحه . وقد مر قبل قليل أنّ على ابن آدم الأول كفلاً من دمها لأنه أول من سن القتل. وقد روى أبو بكرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من ذنب أجدر أن يعجل الله عقوبته في الدنيا مع ما يدخر لصاحبه في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم "( سنن الترمذي ) ، ولعله ندم أن الغراب كان أذكى منه حين دفن أخاه ، ولم يهتدِ هو إلى ذلك قبل الغراب .

قال تعالى في فداحة قتل المؤمن دون سبب " مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ .... (32) " قال ابن عباس رضي الله عنهما : من قتل نفسا واحدة حرمها الله مثل من قتل الناس جميعا وروى ابن جرير الطبري عن سعيد بن جبير : من استحل دم مسلم فكأنما استحل دماء الناس جميعا ومن حرم دم مسلم فكأنما حرم دماء الناس جميعا ومن شد على عضد نبي أو إمام عدل فكأنما أحيا الناس جميعا .

وقد أعجبني قول سليمان بن علي الربعي ، قال : قلت للحسن البصري : هذه الآية لنا يا أبا سعيد كما كانت لبني إسرائيل فقال : إي والذي لا إله غيره كما كانت لبني إسرائيل وما جعل دماء بني إسرائيل أكرم على الله من دمائنا وقال الحسن البصري " فكأنما قتل الناس جميعا " قال : وزرا ، "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا " قال : أجرا . ..

نعم فدماء المسلمين أغلى وأكرم .

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:53 am

سلسلة رمضانيات/د.عثمان قدري مكانسي/أمر عجيب
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

أمر عجيب

الدكتور عثمان قدري مكانسي




قدمت مرة من أم القيوين – وهي إمارة صغيرة من الإمارات العربية المتحدة وكنت في زيارة لأحد الأحباب عائداً إلى بيتي في الشارقة، ودخلت عجمان حتى وصلت إلى الدوّار قرب جامعة عجمان التكنولوجية، فأذّن للعصر فدخلت مسجد الجامعة، ولما انتهت الصلاة اتجهت نحو الباب، فلفت نظري أن شاباً عملاقاً ذا لحية لطيفة كان ينظر إليّ نظرات حسبتها فضولية، ولم أعرفه، فسلمت عليه قائلاً في نفسي لعله ينتظر أحد المصلين من إخوانه أو رفاقه الطلاب ، فردّ السلام، ولما خرجت من الباب رأيته يناديني باسمي: أستاذ عثمان.. أنا أنتظرك، فلِمَ تجاهلتني؟
قلت: ومَنْ أنت يا ولدي؟ وأنّى لي أن أعرفك حتى أتجاهلك؟
قال: أنا أحد تلاميذك في ثانوية دبي يا أستاذي.
نظرت إليه متعجباً ثم قلت له مبتسماً: لا أتذكر أن أحد تلاميذي بطول خشبة الكهرباء.
ضحك الشاب وقال: هذه عادتك يا أستاذي، لمْ تغيّرها، تدخل إلى القلوب بأسلوبك الفكاهي المتميز.
قلت: أمتأكد أنك أحد تلاميذي؟ كيف كنت تدخل بين الكرسي والطاولة في الصف؟
ضحك الشاب وقال: لن أذكر اسمي لأنك ستعرفه لو نبهتك إلى جملة كنت تقولها لي.
قلت: هات يا ولدي.. وما أظنني أتذكر فأنا كثير النسيان.
قال: لا.. إنك تعرفني جيداً يا أستاذ.. كنت تقول لي: إن اسمك يا ولدي لا يسمي المسلمون أولادهم به في بلاد الشام، فهو خاص بالنصارى، وكنت تقول أيضاً: إنك التلميذ الليبي الوحيد الذي تتلمذ على يديك..
فتحت له ذراعي وقلبي بآن واحد، وقلت له: أهلاً يا (وليد إلياس).. انزل قليلاً حتى أقبّل وجنتيك، وأضمك إلى صدري.. كم أنا مشتاق إليك.. كيف غبت عني فلم أعرفك.. حجبك هذا الطول المفرط وهذه اللحية المحببة، والشباب الناهد، حفظك الله يا ولدي.
قال والابتسامة تملأ فمه، ووجهه يشرق بالإيمان:
ـ أتذكر يا أستاذي ما كنت تغرسه فينا من معاني الإيمان ، وأفكار التوحيد؟ أتذكر قصصك الهادفة والأفكار الإسلامية التي غذّيتنا بها؟ لقد نما غرسك يا أستاذي وجاء من يقطف ثمرته، فالفضل لله سبحانه في السير على درب الهداية ثم إليك.. لقد كان كلامك نوراً أضاء لي ولكثير من زملائي في الصف فجزاك الله خيراً عنّا.. وأجزل لك المثوبة.
كانت الدموع تتساقط بغزارة، وأنا الذي لم تعتد عيناه الدموع إلا وحيداً كما تساقطتْ وأنا أسترجع ما قاله لي وأسطر مقاله على هذه الصفحة، وكان قلبي كما هو الآن ينبض بشدة، يا الله إن عملنا معشر المعلمين عمل الأنبياء والمرسلين، اللهم اجعله في صحائف أعمالي..

ودّعت الشاب على لقاء قريب يشاؤه الله تعالى ونحدده نحن مع بعض رفاقه الشباب، وانطلقت إلى الشارقة عن طريق "النعيمية" كان الطريق أمام الجامعة عريضاً مزدوجاً، فما إن انعطفت يميناً في شارع واحد ذي اتجاهين حتى كنت أسير بسرعة ستين كيلو متر في الساعة، وعلى اليسار من الشارع، وسيارة تقترب مني مسرعة أكثر من سيارتي.. لم أنتبه إلا والمسافة بيننا لا تتجاوز الخمسين متراً، وسيكون الاصطدام مروّعاً بقوة مئة وخمسين كيلو متر في الساعة، يا الله يا رب.. وحاولت كبح السيارة ، وكبَحَ الرجل اندفاع سيارته، ثم توقفنا وجهاً لوجه.. اصطدم قلبي بقلبه وارتعش جسمي وارتعش جسمه، لكن السيارتين لم تصطدما، ولم تهتزا.. نزلت من السيارة لأرى المسافة المتبقية بينهما..

أتدري أخي القارئ كم كانت؟ لن تصدق إذا قلت لك : كاد صدّاما السيارتين يلتصقان، بل إنهما ملتصقان، فلم أستطع رؤية الأرض بينهما وسجدت لله سبحانه هو الحفيظ الرؤوف، البر الرحيم.. يا رب لك الحمد، وأنت وليي في الدنيا والآخرة.. ما أعظمك وما أرحمك بعبادك..

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:54 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/كبّر، كبّر
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

كبّر، كبّر

الدكتور عثمان قدري مكانسي





قد يخطر ببالك أخي الحبيب حين تقرأ العنوان أنني أقول لك: قل (الله أكبر)، لا شك أن من شعارات المسلمين في كل آن وحين أن نكبر فنقول: الله أكبر.

كبّر، كبّر... كلمة قالها النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن بن سهل حين قتل أخوه عبد الله –وعبد الله أكبر منه- وكان صديقاً لمحَيّصة بن مسعود، وكان القاتل معروفاً، ذكر اسمَه القتيلُ عبد الله وهو يتشحّط بدمه قبل أن يفارق الحياة حين لقيه صاحبه مُحيّصة في اللحظات الأخيرة.
فقد ذهب محيّصة وعبد الله إلى خيبر وقت السلم لبيعٍ أو شراء وافترقا على أن يلتقيا في ساعة محددة، فلما عاد محيّصة وجد صاحبه يفارق الحياة بضربة غدر من رجل عرفه ونطق اسمه قبل أن يودع.
انطلق محيّصة وأخوه حُويّصة –وحويّصة أكبر الاثنين– ومعهما عبد الرحمن بن سهل أخو القتيل يشتكون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويطلبون الثأر والقصاص، وظنّ عبد الرحمن أنه أولى بالحديث لأنه أخو القتيل، فلما بدأه في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم والأخوان حويّصة ومحيّصة معه قال له النبي صلى الله عليه وسلم يعلمه احترام الكبير وتوقيره ووجوب تقديمه: " كبّر، كبّر "..، فسكت، وتكلم حويّصة ومحيّصة.

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
( أُراني أتسوّك بسواك، فجاءني رجلان أحدُهما أكبر من الآخر، فناولتُ السواكَ الأصغرَ، فقيل لي: كبّرْ، فدفعته إلى الأكبر منهما ).

وللإنسان أن يعطي الهدية من يشاء، لكنّ احترام الكبير وتوقيره مطلوب، فكان تقديمه أولى.

وكان الحبيب المعلّم صلى الله عليه وسلم يقول منبهاً إلى إكرام الكبير:
( إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ).
فمن إكرامه التأدب في الحديث معه، وخفض الصوت أمامه، والنظر إليه بمحبة ولطف، وإجلاسه في مكان يستحقه، وتقديمه في حضرة الآخرين وعدم تعدّيه، ومناداته بكلمة تنبئ عن تقدير (العم، أبا فلان...).

ألم نحفظ عنه صلى الله عليه وسلم قوله الرائع المضيء في عالم التربية والأدب : ( ليس منّا مَن لم يرحم صغيرنا، ويعرف شرفَ كبيرنا ) ، ولا حظ معي كلمة ( ليس منّا ) فهي تنبيه وتحذير من جهة، وحضٌ وتحفيز من جهة أخرى.

وفي أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرته الطاهرة الكثير من المواقف التربوية التي تعلمنا الأدب مع الكبير ومراعاة مكانته وتقديره.

وفي القرآن الكريم آيات كثيرة تؤكد على ذلك منها قوله تعالى في الآية 133 من سورة البقرة حين نسمع يعقوب عليه السلام قبل أن يلقى ربه يسأل أولاده عمّن يعبدون من بعده ليثبت إيمانهم على الملة السمحاء فيجيبون { أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاء إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُواْ نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } فأبوه إسحاق وجده إبراهيم أما إسماعيل فعمّه، لكنهم حين ذكروا الثلاثة قدموا عمه إسماعيل على أبيه إسحاق لأن إسماعيل أكبر منه. وجعلوا إسماعيل من آبائه. وهذا قمة في الأدب وحسن الأخلاق.

وانظر معي إلى الترتيب الجميل في قوله تعالى في الآية 136من سورة البقرة: { قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِن رَّبِّهِمْ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ } ترتيب زمني جيد من لدن إبراهيم إلى عيسى صلوات الله عليهم، يعلمنا إنزال الكرام منازلهم.

ونجد في السورة نفسها في الآية 140 الترتيب في المقام نفسه : { أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ وَالأسْبَاطَ كَانُواْ هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَتَمَ شَهَادَةً عِندَهُ مِنَ اللّهِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ }؟!؟.

بل إننا نتعلم من فرعون نفسه -والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها التقطها– نتعلم توجيه الحديث إلى الأكبر والأكثر وجاهة. فقد دخل موسى وهارون عليهما السلام عليه وقالا له : { إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَن كَذَّبَ وَتَوَلَّى (48) }(طه) ،
فوجه فرعون السؤال تحديداً إلى أكبرهما وانتظر الجواب منه فقط : {قَالَ فَمَن رَّبُّكُمَا يَا مُوسَى (49)}(طه)؟ وكان الحوار بينهما.

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:55 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/الزيارة والتلاقي
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

الزيارة والتلاقي

الدكتور عثمان قدري مكانسي





روى عثمان بن سودة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
( من عاد مريضاً أو زار أخاً ناداه مناد من السماء أن طبتَ وطاب ممشاك وتبوّأت من الجنة منزلاً ) ، فهي دعوة من نبي الحب والود إلى المسلمين والبشرية جمعاء أن يتقاربوا ويتزاوروا ، فَرَبّ السماء سبحانه يجزيهم الحياة السعيدة في الدنيا والمنزلة الرفيعة في الدار الباقية .

وكان يُقال :
"امش ميلاً وعُد مريضاً ، وامش ميلين وأصلح بين اثنين ، وامش ثلاثة أميال وزُرْ أخاً في الله " .
وهذه حكمة تدعو للقاء المثمر للأخوة ، الداعم للصداقة . والمسلم عنوان البر والإيجابية في الحياة ، فما أجمل أن تزور مريضاً وأن تصلح بين المتخاصمين وأن تنشئ علاقة طيبة مع أخ لك في الله؟! .

وما أجمل قول علي بن الجهم في الصحبة والزيارة :


أبلغْ أخاً ما تولّى اللهُ صحبَتَنا * أنّي وإن كنتُ لا ألقـاه ألقـاهُ
وأن طرفيَ موصول برؤيته * وإنْ تباعد عن مثوايَ مثواهُ
الله يعـلـم أنـي لســت أذكـُره * وكيف أذكرُه إذ لستُ أنسـاهُ

فصحبته في الله باقية سواء لقيه أم غاب عن ناظره ، إنّ قلبه موصول به متعلق برؤيته ، وإنه دائماً معه في كل آن .
وفي هذا المعنى يقول أحدهم :
قد جمعتنا وإياك أحوالٌ لا يُزري بها بعدُ اللقاء ، ولا يُخِلّ بها تنازحُ الديار .
ويعتبر سهل بن هارون أن من روعة الحياة أن تلتقي من يمتاز بشمائل عالية وأخلاق سامية :


وما العيشُ إلا أنْ تطول بنائل * وإلا لقاء المرء ذي الخلق العالي

ويروي ابن قتيبة أنه قرأ في كتب حكماء الهند أن ثلاثة أشياء تزيد في الأنس والثقة :
1- الزيارة في الرحل ( مكان الإقامة )
2- والمؤاكلة ،
3- ومعرفة الأهل والحشم ( أن يتعرف أهلك على أهل المزور فتزداد الألفة وتتوثق الصداقة ) .

وكتب رجل إلى صديقه يستحثه على الوصال : مثـَلـُنا – أعزّك الله – في قرب تجاورنا وبُعد تزاوُرنا ما قال الأوّل :


ما أقرب الدار والجوار وما * أبعد مع قـُربـِنا تلاقينـا

وكل غفلة منك محتملة ، وكل جفوة مغفورة ،للشغف بك والثقة بحُسْن نيّتك ، وسآخذ بقول أبي قيس :

ويُكرمها جاراتُها ، فيزُرْنها * وتعتلّ عن إتيانهنّ فتعتذر

وفي هذا المعنى كتب أحدهم إلى أخيه يستزيره : طال العهد بالاجتماع حتى كِدنا نتناكر عند اللقاء ، وقد جعلك الله للسرور نظاماً ، وللأنس تماماً ، وجعل المَشاهدَ موحشة إذْ خلَتْ منك .
ولعل الرجل يهوى لقاء من يحب ومن يستفيد منه ، ألم يقل بشار بن بُرد في هذا :


يسقط الطير حيث تلتقطُ الحَبَّ * وتُغشى منازل الكرماء

فالإنسان يأوي إلى من يرتاح له فائدةً مادية أو معنوية ، يقول الشاعر في هذا :


تثاقلْتُ إلا عن يد أستفيدُها * وزَورةِ ذي وُدّ أشدّ به أزري
وقال رجل لصديقه : قد تصدّيت لقائك غيرَ مرّة ، فلم يُقضَ ذلك . فقال له الآخر : كل بر تأتيه فأنت تأتي عليه ( تصله وتنال خيره ) .

ولعل والودّ والتفاهم يزيد في الآصرة ويُقوّي العلاقة خاصة إذا كان الرجلان متماثلين ، وقد أنشد الشاعر في هذا المعنى بيتين لطيفين فقال :


أزور محمّداً ، وإذا التقينا * تكلـّمَتِ الضمـائـر في الصـدور
فأرجع لم أَلُمْه ولم يَلُمني * وقد رضي الضمير عن الضمير

لكنّ كثرة الزيارات وطول الزيارة يبعث الملل والقـِلى في النفوس وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( زُرْ غِبـّاً تزدَدْ حبـّاً ) . وقد وصف الأصمعي صاحباً له فقال : كان يكره الزيارةَ المُمِلّة ، والقعدة المُنسِيَة . وقد أنشد شاعر :


إذا شئتَ أن تـُقلى فَزُر متتابعاً * وإن شئتَ أن تزداد حباَ فزُرْغِبـاً
وأنشد آخر بيتين ممتلئين حكمة وأدباً ، فقال :


أَقلِلْ زيارتـَك الصديقَ * يراك كالثوب استَجَدّه
إنّ الصـديـق يُمِلـّــه * ألاّ يـزال يــراك عنــده

وقد أخطأ الشاعر فلم يجزم جواب الشرط ، ولو وضع ( يجدْك ) بدل يراك لاستقام الوزن والمعنى .
إلا أن زيارة الكريم ولقاءه شفاء وراحة ، ولقاء اللئيم مرض وسقام ، وهذا ما أحسَن وصفَه شاعر متمكن ذو علم بهذين النوعين المتناقضين من الناس :


وماليَ وجهٌ في اللئام ولا يدٌ * ولكنّ وجهي في الكرام عريضٌ
أصِحّ إذا لاقـَيتـُهُـم ، وكأنني * إذا أنـا لاقـَيـْتُ الـّلئـامَ مريـضٌ

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:55 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/حُسن الخلُق ومداراة الناس
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

حُسن الخلُق ومداراة الناس

الدكتور عثمان قدري مكانسي






- رُوي عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال : أربعُ خلال إنْ أُعطيتَهنّ فلا يضرك ما عُدِل به عنك من الدنيا :
1- حُسْن خليقة ،
2- وعفافُ طُعمةٍ ،
3- وصدقُ حديث،
4- وحفظ أمانة .
ولعمري مَن حاز هذا فقد حاز الدنيا والآخرة كلْتيهما .

- وجاء رجل إلى وهْب بن منبّه ، فقال : إن الناس قد وقعوا فيما وقعوا فيه ( كثرت أخطاؤهم وحادوا عن الحق ) وقد حدّثتُ نفسي أن لا أخالطهم .
فقال له وهب : لا تفعل ؛ فإنه لا بدّ للناس منك ، ولا بدّ لك منهم ، لهم إليك حوائجُ ، ولك إليهم حوائجُ ، ولكنْ كن فيهم أصمَ سميعاً ( تسمع وتتناسى ما سمعتَ) وأعمى بصيراً ( ترى أخطاءهم وتتغافل عنها ) وسَكوتاً نَطوقاً ( تتكلم في الوقت المناسب ما ينفع ) .

- وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : خالطوا الناس وزايِلوهم .. ( وهذا دأب الدعاة المصلحين ، فلا بدّ من مخالطة الناس لتدعوَهم إلى سبيل الحق وتدلهم على طريق السلامة ، وتذكّرهم بالله ، مع الترفع عن الخوض فيما يسيء ويؤذي )

- وهذا يؤيده قول أبي الدرداء رضي الله عنه : إنا لنَكشِر في وجوه أقوام ( نضحك ) وقلوبنا تَقليهم ( تـُبغضهم ) . وقال رجل لأبيه وقد رآه يتلطّف لرجل غليظ : لِمَ تجلس إلى فلان وقد عرَفتَ عداوتَه؟ قال : : أُخبي ناراً ، وأقدَحُ عن ودّ . وقال الشاعر المهاجر بن عبد الله الكِلابي في هذا المعنى :


وإنّي لأُقصي المرءَ من غير بِغضة * وأُدني أخا البغضاء مني على عمْدٍ
ليُـحدِث وُدّاً بعد بغضـاءَ ، أو أرى * له مصرَعاً يُردي به اللهُ من يُردي

وقال عِقال بن شَبّة : كنت رديف أبي فلقيه جرير ، فحياه أبي وألطَفه ، فلما مضى قلتُ لأبي : أبَعد ما قال لنا ما قال ؟! . قال : يا بنيّ : أَفأُوَسـّع جُرحي ؟ ( يتحاشى سلاطة لسانه )
وقال ابن الحنفيّة : قد يُدفعُ باحتمال المكروه ما هو أعظم منه .
وقال الحسن البصري : مُداراة الناس نصفُ العقل .

- وفي المأثور " أوّل ما يوضع في الميزان الخُلُق الحَسَن . " وقال " حُسنُ الخلُق وحُسنُ الجوار يَعمُران الديار ، ويزيدان في الأعمار " وقال " منْ حَسّن اللهُ خَلْقَهُ وخُلُقَه كان من أهل الجنّة " .

- وقال ابن قتيبة الدينَوري : قرأتُ في كتب العجم : حُسن الخُلُق خيرُ قرين ، والأدب خيرُ ميراث ، والتوفيق خيرُ قائد .
وقال : قرأت في كتاب للهند : مَنْ تزَوّد خمساً بَلـّغـَتـْه وآنَسَتـْه :
1- كفّ الأذى ،
2- وحُسْنُ الخُلُق ،
3- ومجانبَةُ الرِّيَبِ ،
4- والنبل في العمل ،
5- وحُسْنُ الأدب .

- وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : ثلاثة من قريش أحسنها أخلاقاً وأصْبحُها وجوهاً وأشدّها حياءً ، إنْ حدّثوك لم يَكْذِبوك ، وإن حدّثْتَهم بحق أو باطل لم يُكَذّبوك : أبو بكرٍ الصدّيقُ ، وأبو عبيدة بنُ الجرّاح ، وعثمانُ بن عفـّانَ رضي الله عنهم وأرضاهم .
قال الشاعر :


فتىً إذا نبّهْتـَه لم يغضبِ * أبيضُ بسّامٌ وإن لم يعجَبِ
موكّلُ النفس بحفظ الغُيّبِ * أقصى رفيقيه له كالأقربِ

وقال يزيد بن الطّثَرية :


وأبيضَ مثلِ السيف خادمِ رِفقةٍ * أشمّ ترى سِرباً له قد تقدّدا
كريمٍ على عِلاّتِـه ، لو تسـُبـُّه * لفدّك رِسلاً ،لا تراه مُرَبّدا
يجيـب بـِلَبّـيـه إذا ما دعَـوْتـَه * ويحسب ما يُدعى له الدهرَ أرشدا

فمن سماتُه التلبيةُ ونسيانُ أذى الآخرين مع كرم النفس وسماحة القلب جدير أن يكون الصديق الذي نعضّ عليه بالنواجذ .

- ومدحَ ابنَ شهابٍ شاعرٌ ، فأعطاه ، وقال : من ابتغى الخيرَ اتّقى الشرّ ، فمن أكرمتـَه اتقاء شرّه وتخلّصاً من أذاه شيطان رجيمٌ ، ومارد خبيثٌ

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:56 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/قول في المحبة
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

قول في المحبة*

اختارها الدكتور عثمان قدري مكانسي



لعلنا في أغلب أيام رمضان الكريم – أيها الأحباب نعيش مع كنز من كنوز العربية التي غفل عنها كثير من الأدباء بلـْهَ العامّة ، إنه كتاب عيون الأخبار لابن قتيبة الدينـَوري ، من أمهات الكتب ، فيه من الأدب والعلم والفكر ما يصلح أن يكون مدرسة وحده ، ها نحن اليوم في روضة من رياض هذا الكتاب ، نجول بين أزهار ( المحبة ) فنقتطف منها ما يُزّين مجالسنا ، ويضيء حياتنا .

- كتب رجل إلى صاحبه : أحِنّ إلى عهد أيامك التي حَسُنَتْ بك كأنها أعياد ، وقَصُرَتْ بك كأنها ساعات ، إن الشوق إليك يفوق الصفات ، ومما جدد الشوق إليك تصاقب الدار، ( قربها ) وقرب الجوار ، تمم الله لنا النعمة المتجددة فيك بالنظر إلى الغُرّة المباركة التي لا وحشة معها ولا أُنْسَ بعدها .

- وقال حكيم : ثلاث يُصْفين لك وُدّ أخيك :
فالأولى : أن تبدأه بالسلام إذا لقِيتَه ،
والثانية : أن توسع له في المجلس ،
والثالثة : أن تدعوه بأحبّ أسمائه إليه .

- وقال الحكيم نفسُه : ثلاث يكرهك الناس لها :
فالأولى : أن تعيب على الناس صفات هي فيك ،
والثانية : أن ترى في الناس عيوباً هي فيك أكبر، لا تراها ،
والثالثة : أن تؤذي جليسك فيما لا يَعنيك .

- وعن المقدام بن معدي كرِب – وكان أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم ارتدّ وقومُه عن الإسلام ، فقاتلهم المسلمون بقيادة خالد رضي الله عنه وأعادهم إلى الإسلام ، ومن كان مثله انتفـَتْ الصحبة عنه – قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( إذا أحب أحدُكم أخاه فليُعـْلِمْه أنه يحبه ) كي لا يكون الحب من طرف واحد ، ولتتآلف قلوب المسلمين .

- وكان يُقال : لا يكن حبُّك كَـَلَفاً ولا بغضُك تـَلَفاً (لا تسرف في حبك وبغضك ) .

ونحوه قول الحسن البصري رحمه الله تعالى : أحِبّوا هَوْناً ، فإن أقواماً أفرطوا في حب قوم فهلكوا .

ومثل ذلك أُثِر عن الشافعي رحمه الله تعالى : أحْبِبْ حبيبَك هَوناً ما عسى أن يكون بغيضَك يوماً ما ، وأبْغِضْ بغيضَك هَوناً ما عسى أن يكون حبيبَك يوماً ما .

- أما الصحابي الجليل " عُكّاشة بن محصن" الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم في معركة بدر قضيباً يحارب به حين انكسر سيفه ، فلما هزّ القضيب انقلب بإذن الله سيفاً أبيضَ طويلاً حارب به في كل غزواته إلى أن قُتل في معركة الردّة في بني أسد ، قتله طليحة الأسدي المتنبئ ، ثم عاد طليحةُ إلى الأسلام وحَسُن إسلامُه - هذا الصحابي الجليل بشره النبي صلى صلى الله عليه وسلم بأنه ممن يدخل الجنة دون حساب ولا عقاب – كان عمر رضي الله عنه يحب عُكّاشة كثيراً ، فلما التقى عمر الفاروق بقاتله قال له : قتَلْتَ عكّاشة بن محصن؟! لا يُحبك قلبي .
فقال طليحة : فمعاشرة جميلة - يا أمير المؤمنين – فإن الناس يتعاشرون على البغضاء.

وقال بعضهم لرجل : إني أُبغضك .
فقال : إنما يجزع مِن فقد الحبّ المرأةُ ، ولكنْ عدلٌ وإنصافٌ .

- وقال عمر رضي الله عنه لرجل يريد طلاق زوجته : لِمَ تطلّقها ؟
قال : لا أحبها .
قال : أَوَ كلُّ البيوت بنيت على الحب ؟! فأين الرعاية والتذمم (أن لا يقوم بعمل يذمه الناس عليه ) .

- وكتب أحدهُم إلى صاحبه يبثّه شوقَه : لساني رطب بذكرك ، ومكانُك في قلبي معمور بمحبتك .
ومثل قوله أنشد الشاعر معقِل :


لَعَمري لَئِن قرّتْ بقربك أعيُنٌ * لقد سَخِنَت بالبين منك عيونٌ
فسِرْ وأقِمْ ، وقْفٌ عليك موّتي * مكانُك في قلبي عليك مصونٌ

وذكر أعرابيّ رجلاً ، فقال : والله لكأن القلوب والألسن رِيضَتْ له ، فما تُعقَد إلا على وُدّه ولا تنطق إلا بحمده .

- وقال رجل لابن حوشب : إني أحبّك .
فقال : ولِمَ لا تحبّني ؛ وأنا أخوك في كتاب الله ووزيرك على دين الله ، ومُؤنتي على غيرك ! ولعل الإنسان – لشحّه – يمل من سؤال الناس ويستثقل صحبتهم . فنبه ابن حوشب صاحبه أن الحب قد يضعف ، بل يضمحلّ إذا كان فيه طلب المال والمؤنة .

- وينسب إلى رابعة العدوية – وهو بعيد - قولُها في الحب الإلهي :


أحبـّك حبـّيـْن ، لي واحدٌ * وحـُب ، لأنـّك أهـْل لـذاكَــا
فأمـا الذي أنت أهـْل لـه * فَحُسنٌ فَضَلْتَ به مَن سواكـا
وأما الذي في ضمير الحشا * فلستُ ارى الحُسنَ حتى أراكا
وليس ليَ المنّ في واحد * ولكنْ لك المنّ في ذا وذاكا

- ومن أحبّ ، فأمعن في الحب لم يرَ من حبيبه إلا المحاسن ، ألم يقل المسيب بن عَلَس :


وعين السُخط تُبصر كل عيب * وعين أخي الرضا عن ذاك تُعمي
ومثله لعبد الله بن معاوية :


فلـستُ بـِراءٍ عيبَ ذي الودّ كلـَّه * ولا بعضَ ما فيه إذا كنتُ راضياً
وعين الرضا عن كل عيب كَلِيلَةٌ * ولكنّ عين السخط تُبدي المساويا

ومن هذا الباب قال اليزيديّ : رأيت الخليل بن أحمد قاعداً على طنفُسة ، فأوسع لي ،
فكرهت التضييق عليه ، فقال : إنه لا يَضيق سَمّ الخياط على متحابّيْن ، ولا تسع
الدنيا متباغضَين

- وقال شريح القاضي لزوجته يوضح لها ما ينبغي أن تفعله لتحافظ على حبّه :


خُذي العفوَ مني تستديمي مودّتي * ولا تنطقي في سَورتي حين أغضبُ
فإني رأيتُ الحب في الصدر والأذى * إذا اجتمعـا لم يلبـَثِ الحـُبُّ يـذهـبُ
- وقال أعرابيّ : إذا ثبتت الأصول في القلوب نطقتِ الألسُن بالفروع ، ولا يظهر الودّ السليم إلا من القلب السليم . وعلى هذا قال أبو زبيد للوليد بن عُقبة :


مَن يَخُنْك الصفاءَ أو يتبَدّلْ * أو يَزُل مثلما تزول الظلالُ
فاعْلَمَنْ أني أخوك أخو العهــــــد حياتي حتى تزولَ الجبالُ
ليس بخلٌ عليك منّي بمالٍ * أبداً ما استقـَلّ سـيفاً حِمالٌ
فلك النصرُ باللسـان وبالــــــــــــكفّ إذا كان لليدين مصالٌ
كل شيء يحتال في الرجال * غيرَ أنْ ليس للمنايا احتيالٌ

- وقال عبد الله بن الزبير ذات يوم : والله لودِدْتُ أنّ لي بكل عشَرَة من أهل العراق رجلاً من أهل الشام ( صَرْفَ الدينار بالدرهم ) . فقال أحد العراقيين : مَثَلُنا ومَثَلُك كما قال الأعشى :


عُلّقتُها عَرَضاً وعُلّقَتْ رجلاً * غيري وعُلّق أخرى غيرَها الرجلُ
أحبّك أهلُ العراق ، وأحبَبْتَ أهل الشام ، وأحب أهلُ الشام عبدَ الملك بن مروان .

- وكتب رجل إلى صديق له : الله يعلم أني أحبك لنفسك فوق محبتي إياك لنفسي ، ولو أني خُيّرْتُ بين أمرين ؛ أحدُهما لي عليك والآخرلك عليّ لآثرتُ المروءة وحُسْنِ الأُحدوثة بإيثار حظك على حظّي ، وإني أحب وأُبغض لك ، وأوالي وأعادي فيك .

* – بتصرف - من عيون الأخبار

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:56 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/ في بيت الله
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

في بيت الله

الكتور عثمان قدري مكانسي





- انتقلت إلى سكن جديد في حيّ آخر غربي المدينة ، بعد أن شعرت أنني في الحي السابق تجذّرت علاقاتي بالناس في اجتماعياً وأنساً ، فما كنت أشعر بالغربة – وأنا الغريب بينهم المهاجر إليهم ، فقد كنت أتخولهم بما فضَل الله علي من حديث في أمور الدين في المساجد بعد الصلوات وفي المناسبات الدينية والاجتماعية وفي شهر الصوم الفضيل .....وأستمع إلى دروس بعضهم ومحاضراتهم فأُفيد علماً وأدباً . والإنسان بين متعلم ومعلم ومستمع ، وهكذا يزداد المسلم خيراً في هذه الدنيا إلى أن يلقى ربه .

- انتقلت إلى الحي الجديد ، فكان أول ما بحثت عنه المساجد القريبة والبعيدة في هذا الحي ، فهي الرئة التي أتنفس فيها ، والرياض التي آنس إليها ، ، وفيها أتعرف إلى إخوة جدد أرتبط بهم برباط الإيمان وعرى الدين القويم . فلم ألبث أسابيع قليلة حتى تعرفت إلى إخوة ذوي فضل وأدب وعلم . والإنسان اجتماعي بطبعه يميل إلى لقاء من يشعر أنهم أهل خير وتقوى ، ولا نزكي على الله أحداً . إلا أن ذوي الكرامات على وجهها علامات ، هكذا تعلمنا من أساتذتنا ومربينا ...

- في فجر هذا اليوم أسرعت إلى المسجد القريب ، فصليت السنة ، وتحية المسجد ، ولم أبدأ بقراءة المأثورات حتى سمعت دعاء خافتاً من رجل على يميني ، فنظرت إليه من طرف خفيّ ، فإذا هو رجل في الأربعين من عمره أو يزيد قليلاً يسأل الله تعالى بلهجته العامية المحببة أن يغفر له ويرزقه ، ويحفظه في دينه وصحته وأسرته والممسلمين . وسررت أن دعاءه لم يكن كله خاصاً به ، إنما كان عاماً في أكثره . فأصخت السمع إليه وهو يردد كل دعاء مرتين أو ثلاث مرات ، فيدعو لجاره ولأخيه ولأخته ، وللمسلمين في أصقاع الأرض .

- نظرت إليه مبتسماً ، فرد بابتسامة أكثر لطفاً وأوسع بشاشة ، ومد يده مصافحاً فسلم عليّ ودعا لي فأثلج صدري وجذبني إليه بأناة سلامه وحلو نبرته . ثم عاد إلى ما كان عليه من التبتل والدعاء ....

- قلت في نفسي : يا ألله ؛ ما الذي دعا هذا الرجل إلى أن يدعو للمسلمين في بقاع الأرض ويسترسل في الرجاء أن يحفظ المسلمين من كل سوء ، وأن يزيدهم من خيره وبركاته ؟! إنه الشعور بالأخوّة الإيمانية والصلة الوشيجة التي تربطه بمن يراهم إخوته في العقيدة ورابطة الروح والمصير .. إنه منهم وهم منه ، بل هو غصن رطيب في شجرة الإسلام الباسقة ، وارفة الظلال ، التي تظلل الجميع بفيئها ، وتحنو عليهم بدَوحها ، وتغذوهم بثمارها .

ما أجمل الصلة الإيمانية التي تأرز إليها قلوب المؤمنين ، فتقوى لحمتها ، وتتشابك جذورها وأغصانها ، فإذا هي هدف واحد واتجاه واحد يصعد بقلوب المؤمنين إلى بارئها ، فتلتقي في رحابه سبحانه . ورأيت نفسي أردد قصيدة قلتها قبل سنوات في أخي وحبيبي المسلم في الهند والسند وأندونيسيا واليابان وأوربا وأمريكا وأفريقا .. إن أخي المسلم جزء من نفسي وشريك في هدفي ، وعضدي في أملي وغايتي .


أحـن إلـيـك أخي المسـلمـا * وأســأل ربيَ أن تسـلـمـا
وأرجـو مـن الله فـي كل آنٍ * ومـن كـل قـلبيَ أن تنعمـا
فأنت حبيبي وأنت صديقي * وأنـت نـصـيريَ أن ُأظلمـا
وفـيـك الأُخـُوّةُ تثمر نـوراً * وفـيـك الـودادُ كغـيثٍ همى

مـصيري مصيُرك حلواً ومرّاً * كـلانـا إلـى المَكرُمات انتمى
قـضـى الله أنّ الرباطَ العظيمَ * ربـاطَ الـعـقيدة ، ما أكـرما
يـشـد الأواصـر بين العبـادِ * ويحيي القلوب بشرع السما
ويـنـشـئ جـيلاً قوياً عزيزاً * يـطـاول فـي العـزة الأنجما
ويـقـتلع الكفـر من جُحـره * وفـي الله يـبـذل غالي الدِّما
أراك عـلـى البعد مهما نأيتَ * بـهـذي الـحـيـاة ليَ التوأما
وأشـقـى إذا شمتُ فيك هواناً * حـمـاك الإلـه ومـا أرغمـا
وتـرتاح نفسيْ إذا عشتَ حراً * وتـسعـدُ روحيَ أن تغـنمـا
وأنـت الـشفاء لجرحي السقيم * وكـنتَ لـه دائمـا بلسـمــا



أخوك عثمان

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:57 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/تخترق الحُجُب
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

تخترق الحُجُب

الدكتور عثمان قدري مكانسي





- اعتمر علي رضي الله عنه يوماً فرأى رجلاً متعلـّقاً بأستار الكعبة وهو يقول :
يا من لا يَشغَلـُه سمْعٌ عن سمع ، ولا تُغلطُه المسائل ، ولا يُبرمه إلحاح المُلِحّين ؛ أذِقني بردَ عفوك ، وحلاوة مغفرتك .
فقال علي : والذي نفسي بيده ، لو قلتَها وعليك ملءُ السموات والأرَضين ذنوباً لَغُفِر لك .

- دعا أعرابيّ عند الملتزَم فقال :
اللهمّ إن لك عليّ حقوقاً ، فتصدّقْ بها عليّ ، وللناس قِبَلي تَبِعات ، فتحمّلْها عنّي ، وقد أوْجَبْتَ لكل ضيف قِرى ، وأنا ضيفك . فاجعل قرايَ الجنّة .

- وقال آخر:
اللهمّ إليك خرجْتُ ، وما عندك طلبْتُ ، فلا تَحرمني خيرَ ما عندك لشرِّ ما عندي . اللهمّ وإن كنتَ لم ترحمْ نَصَبي وتعبي فلا تَحرمني أجرَ المصاب على مصيبته.

- وقال آخر :
اللهمّ ؛ إنه مَن تهيّأ أو تعبّأ وأعدّ واستعدّ لوفادة مخلوق رجاء رِفده وطَلَبَ نَيلِه ، فإن تهيـُّئي وتعبـّئي وإعدادي واستعدادي لك رجاء رِفدك وطَلَبَ نَيلك الذي لا شبيه له ولا مثيل . ..
اللهمّ إنّي لم آتِك بعملٍ صالح قدّمْتـُه ، ولا شفاعةِ مخلوق رجَوتـُه ، أتيتُك مُقِرّاً بالظلم والإساءة على نفسي ، أتيتُك بأني لا حُجّة لي .
أرجو عظيمَ عفوك الذي عُدْتَ به على الخطـّائين ، ثمّ لم يمنَعكَ عُكوفُهم على عظيم الجُرم أنْ جُدْتَ لهم بالمغفرة . فيامن رحمتُه واسعةُ ، وفضلُه عظيم ، اغفرِ الذنبَ العظيم .

- وقال آخر :
اللهمّ لا تُدخلنا النار بعد أن أسكنْتَ قلوبنا توحيدَك ، إنّي لأرجو أن لا تفعل ، ولئنْ فعلتَ لتجمعَنّ بيننا وبين قوم عادَيناهم فيك .

- وقال آخر :


وإني لأدعـو الـلـهَ والأمـرُ ضيّقٌ * عـَلـَيّ فـمـا يـنـْفـَكّ أن يـتـَفـرّجا
ورُبّ فـَتىً سُـدّتْ عليـه وجـوهُـهُ * أصابَ له في دعوة الله مخرَجا


- قال إبراهيم بن أدهم لأصحابه حين عرض لهم سَبُعٌ : قولوا :
اللهم احرُسنا بعينك التي لا تنام ، واجعلنا في كَنَفِك الذي لا يُرام ، وارحمنا بقدرتك علينا ، لا نَهلك وأنت رجاؤنا .
قال خلف : فما زلت أكرّرُها مذ سمعتها ، فما عرض لي قَـَطّ لص ولا غيرُه.

- قال أعرابيّ :
مَنْ أقام بارضنا فليُكثِر من الاستغفار ، فإنّ مع الاستغفار القـُطار ( السحاب العظيم القطر ) .

- وكان أعرابي يدعو :
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا فنعجِز ، ولا إلى الناس فنضيع ، اللهم اجعل خير عملي ما قاربَ أجلي .

- ومسك الختام دعوة سيّد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم :
اللهم اجعلني لك شَكـّاراً ، لك ذكّاراً ، لك رهّاباً ، لك مطيعاً ، إليك مُخبتاً ، لك أوّاهاً منيباً ، ربّ تقبّل توبتي ، وغسل حَوبتي ، وأجب دعوتي ، وثبّتْ حُجّتي ، واهدِ قلبي ، وسدّدْ لساني

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:58 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/ليلة القدر
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

ليلة القدر

الدكتور عثمان قدري مكانسي





- القَدَر والقَدْر - بالفتح والسكون - : القضاء والحُكم ، وهو ما يقدّره الله تعالى من القضاء ، ويحكم به من الأمور . قال الله عز وجلّ : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } أي الحُكم ، وقد قال الله تعالى في سورة الدخان: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) }

- وليلة القدر ليلة عظيمة فيها نزل القرآن الكريم { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ } فهي فخر الليالي حين اختارها المولى الجليل زمناً لنزول خير كتبه – القرآن الكريم – فما أكرمها من ليلة .

- وهذه الليلة المباركة خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر ، فهي على هذا تعدل في الفضل ما ينوف على ثلاثة وثمانين عاماً ، ولأن أعمار أمة محمد صلى الله عليه وسلم قصيرة بالمقارنة بأعمار الأمم قبلها ، فإن ليلة القدر نبع ثرّ لمن وافاها بعبادة وصلاة وقيام ، وكأن عمره زاد زمناً وعملاً ، فسد النقص ، وفاض خيراً وبركة . هذا في سنة واحدة ، فما بالك إن وافاها المسلم كل عام يجد فيها ويجتهد؟! إنه لعُمُر طويل مبارك خيّر للمسلم إن شاء الله تعالى .

- قال تعالى في فضلها : { فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) أَمْرًا مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (5)}(الدخان) ففيها تُقسّم الأرزاق ، وتُقدّر الأعمار . فلنسأل الله تعالى أن يرزقنا الرزق الحلال الطيب المبارك ، وأن يكتب لنا نعيم الدنيا ونعيم الآخرة .

- وكم من أنسان واكبها هذه السنة وهو ممن قدّر عليه الموت بعدها ، فتجيء السنة القادمة وهو بين أطباق الثرى . فلندْع دعاء سيدنا يوسف عليه السلام : { رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ ۚ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ (101)}.

- وليلة القدر ترفع بإذن الله تعالى - قدر صاحبها المتوجه إلى الله يسأله فضله ، ويدعوه أن يحييه مسلماً ، وأن يفيض عليه من خيراته سبحانه . وكيف لا يرتفع قدر من أعتقه الله في هذه الليلة من النار ، وجعله من أهل الجنان التي عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ؟ نرجو أن نكون أهلاً لذلك ، فإن لم نكن فإننا نتضرع إلى الله أن يعاملنا بما هو أهل له ، فهو أهل التقوى واهل المغفرة .


يـا لـيلة القدر الجميل بهاؤها * فـيك الرضا الموسوم الخيرات
خير من الألف الشهور،تنزّل * الروح الـملاكُ بـأعذب الكلمات
فيها البشائر والسلام يخصنا * المـلك الـكريم إلى الصباح الآتي
فـي عشره الأولى مكارم رحمة * يـتلوه غـفران مـع الحسنات
ثـم الـمتاب ، به انعتاق iiرقابنا * مـن لـفح نـار لاهب الجمَرات
بـرضا الإلـه إلى الجنان مآلنا * يـا سعدَ من يسعى إلى الجنات
يـا رب فـاقبل من عبادك حبهم * وارفـق بـهم بالعفو والرحَمات
واجـعل قبورهم إذا أتوك منازلاً * فـتحت نـوافذها إلى الروضات
في الحشر أبعِدْ عنهمُ لفح اللظى * فـي ظـل عرشك بارد iلنسمات
وعلى الصراط أجزهمُ في لمحة * البرق المضيء وواسع الخطوات
أنـت الـمؤمل ياعظيم فهب لنا * دار الـنعيم ومـوئل الـسادات

- اللهم هذه ليلتك المباركة أهلّتْ علينا ، فاقبلنا فيها ، واعتق رقابنا من النار ، واجعلنا في عبادك الصالحين ..... يا رب العالمين .

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Clear

==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ngema
عضو ملكي
عضو ملكي
ngema

ذكر
البلد : alsheher
تاريخ التسجيل : 06/09/2010
عدد المساهمات : 1897
نقاط : 10368
السٌّمعَة : 3

سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Empty
مُساهمةموضوع: رد: سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي   سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي Emptyالسبت أغسطس 03, 2013 7:59 am

سلسلة رمضانيات/د. عثمان قدري مكانسي/المعاتبة الإخوانية
اقتباس :


سلسلة رمضانيات

المعاتبة الإخوانية

الدكتور عثمان قدري مكانسي





- قد يخطئ الصديق مع صديقه ، فهل يصرمه وينساه أو يعفو عنه ويصفح ويوجد له الاعذار أو يستعتبه فيعذر إليه تصرفه معه بعد ذلك ؟

- يقول أبو الدرداء رضي الله عنه : " معاتبة الأخ خير من فقده ، ومَنْ لك بأخيك كله؟ "
ولن تجد أخاً كامل السمات وافي الأوصاف ، والصبر على الصديق مدعاة للاحتفاظ به .

- وقال أوس بن حارثة لولده ينصحه : العتاب قبل العقاب ( لا بد من التثبت من حقيقة الصديق وتصرّفاته قبل اتخاذ الموقف المناسب )

- وكتب رجل إلى صديقه : الحال بيننا تحتمل الدالّة ، وتوجب الأنس والثقة ، وتبسط اللسان بالاستزادة . (ولم يكن هذا القول من فراغ إنما من شعور بالودّ يكتنف الرجلين) .

- وقال إياس بن معاوية : خرجت في سفر ومعي رجل من الأعراب ، فلما كان ببعض المناهل لقيه ابن عم له ، فتعانقا وتعاتبا ، وإلى جانبهما شيخ كبير من الحي . فقال لهما الشيخ : - يحذّرهما من العتاب ويأمرهما بنسيانه – أنعِما عيشاً ، إن المعاتبة تبعث التجنّي ، والتجنّي يبعث المخاصمة ، والمخاصمة تبعث العداوة ، ولا خير في شيئ ثمرتُه العداوة .
فقلت للشيخ : من أنت؟ قال : أنا بن تجربة الدهر ومَن بَلا تـَلـَوُّنـَه .
قلت للشيخ : ما أفادك الدهر ؟ قال : العلمُ به .
قلتُ له : فماذا رأيتَ أحمدَ ؟ قال : أن يُبقيَ المرءُ أُحدوثـَةً بعده .
قلت: فلم أبرح ذلك الماء ( المكانَ) حتى هلك الشيخ وصلّيتُ عليه .

- وكتب رجل إلى صديقه يعاتبه : ما أشكوك إلا إليك ، ولا أستبطئك إلا لك ، ولا أستزيدك إلا بك ، فأنا منتظر واحدة من اثنتين : عُتبى تكون منك ، أو عُقبى الغِنى عنك . . (وبهذا لم يظلمه إنما وضع نقاط صحبتهما على المحك ، فإما دوامها وإما الاستغناء عنها ).

- وفي هذا المعنى قال ابن أبي فنن :

إذا كنتَ تغضب من غير ذنْبٍ * وتعتِب من غير جُرم عليــّا
طلبت رضاك ، فإن عزّني * عَدَدْتُك ميْتـاً وإن كنتَ حيـّاً
قنِعـْتُ وإن كنـْتُ ذا حـاجـة * فأصبحتُ من أكثر الناس شيـّاً
فـلا تَعْجَـبَـنّ بمـا في يديـْك * فـأكثـر منـه الـذي في يديـّا
( إن استعلى عليك من ظننتَه صاحباً ، فأهمله وكأنه لم يكن موجوداً أصلاً) .
وهذا آخر يبسط المعنى نفسه بأسلوب أشدّ مضاء من السابق :
" قد حميتُ جانب الأمل فيك ، وقطعتُ الرجاء لك ، وقد أسلمني اليأس منك إلى العزاء عنك ن فإن نَزَعْتَ من الآن ، فصفحٌ لا تثريب فيه ، وإن تماديتَ فهجرٌ لا وصل بعده .
(ولعلّي لست من هذين الرجلين فلقد رأيتُني أنسى أعزّ من ظننتُه صديقاً حين تناساني ، ولم أعاتبه ، فلا يستحق ذلك العتاب ).

- وعاتب رجل صديقاً له عامله بغير ما يجب من الحب والودّ فقال:

عَدَلْتَ من الرحاب إلى المضيقِ * وزرتَ البيتَ من غير الطريقِ
تجـود بفضـل عدلـِك للأقـاصي * وتمنعُـه من الخِـلّ الشـــفـيــقِ
لقـد أطـْلَقـْتَ لـي تُهَمـاً أراهـا * ستحملني على مضض العقوقِ

- ويؤكد هذا قول الشاعر في المعنى ذاته :

ولا خير في قُربى لغيرك نفعُها * ولا في صديق لا تزال تعاتبه
(ولماذا يُسمّى صديقاً من يبيعك ويتناساك وربما يفضل غيرك عليك أو يتعمد بعد الصداقة
تفاديك ؟.)
- وتقول العرب لمن عوتب فلم يُعتِب ْ ( استُرضي فلم يرضَ ) .. تقول : " لك العُتبى بأن لا رضيتَ ( وهذا على وجه الدعاء بان لا رضيت أبداً ) .

- وعاتب رجلٌ أخاً له تبيّن له بعد التجربة أنه لا يستحق الصداقة وأنه أخطأ في اختياره صديقاً له :
تأنـّينا إفاقتَك من سُكر غفلتِك ، وترقّبنا انتباهك من وَسَن رقدتك ، وصبرنا على تجَرّع الغلظ
فيك حتى بان لنا اليأس من خيرك ، وكشف لنا الصبر عن وجه الغَلَط فيك ، فها نحن قد
عرفناك حقّ معرفتك ، في تعدّيك لطويل حقّ مَن غَلِط في اختيارك .
][ سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي 2392926353 سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي 1740803492 


==== التوقيع ===========================

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلسلة رمضانيات )) 6 (( /د. عثمان قدري مكانسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: ▁▂▃▅▆▇●【المنتديات الإسلامية】●▇▆▅▃▂▁ :: 二★●【 منتدى الخيمة الرمضانية 】●★二-
انتقل الى: